مدير المرصد الآشوري لحقوق الإنسان يبرق لقداسة البابا تواضروس الثاني معزياً بشهداء مجزرة الكنيسة البطرسية في القاهرة

ciro_explo

سقط اكثر من 30 قتيل و 50 جريح في تفجير بعبوة ناسفة استهدفت مصلين أقباط في الكنيسة البطرسية التاريخية الواقعة ضمن حرم الكاتدرائية المرقسية ـ مقر الرئاسة الروحية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر والعالم ـ في منطقة العباسية في العاصمة المصرية القاهرة،

وذلك خلال قداس يوم الاحد المصادف في 11 كانون الأول / ديسمبر 2016. وعلى اثرها ارسل مدير المرصد الآشوري لحقوق الإنسان جميل الياس دياربكرلي برقية تعزية إلى قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، استنكر فيها هذه المجزرة الشنيعة بحقّ المصلين الآمنين الذين كانوا يرفعون الصلوات خلال قداس الاحد من اجل إحلال السلام في العالم، وعلى وجه الخصوص في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا التي تعيش اضطرابات كبيرة في هذه الأيام. ناقلاً تعازي مجلس إدارة المرصد الآشوري إلى قداسته ومن خلاله إلى كل أبناء الكنيسة في مصر والمهجر. نص برقية التعزية: Motala. 11 December 2016 صاحب القداسة الأنبا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للاقباط الأرثوذكس الكلي الطوبى بينما يستعد العالم لاستقبال ملك المجد ربنا يسوع المسيح الذي جاء إلى العالم حاملاً رسالة المحبة والسلام، صعقنا بخبر استهداف المصلين بعبوة ناسفة، موقعةً في صفوفهم عدد كبير من الشهداء والجرحى، وذلك صباح يوم الاحد المصادف في 11 كانون الأول / ديسمبر 2016 في الكنيسة البطرسية داخل حرم الكاتدرائية المرقسية قلعة الأقباط الشامخة، والشاهدة على الكثير من الاحداث الوطنية والروحية منذ عهد اسلافكم الراحلين البابا كيرلس السادس والبابا شنودة الثالث، وصولاً لعهد قداستكم الميمون. صحاب القداسة بحثت كثيراً في معاجم اللغة عن كلمات توصّف هذه المجزرة الشنيعة والبشعة بحقّ مؤمنين مسالمين كانوا يصلون من اجل إحلال السلام في العالم، هذه المجزرة التي لم تروع الأقباط في مصر فحسب، بل كل المسيحيين في دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وخصوصاً وأنهم في هذه الايام يعانون من اضطهاد ممنهج وحملات إبادة جماعية تستهدف وجودهم التاريخي في هذه المنطقة. باسمي وباسم مجلس إدارة المرصد الآشوري لحقوق الإنسان أتقدم من قداستكم بالتعازي الحارة، ومن خلالكم لكل مؤمني الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر وبلاد الإنتشار، معزّين انفسنا بقول السيد المسيح: ” في العالم سيكون لكم ضيق، لكن ثقوا، أنا قد غلبتُ العالم ” (يوحنا 16: 33) وكلنا ثقة بقوله له المجد، حيث لن تزيدنا هذه الاضطهادات إلا ثباتاً في مسيحيتنا المضطهدة، وفي اوطاننا الجريحة. المجد والخلود لشهداء الكنيسة البطرسية في القاهرة، ولكل شهداء المسيحية.

               جميل الياس دياربكرلي

المدير التنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *