المرصد الآشوري : جهات عراقية تحرق منازل المسيحيين في المناطق المحررة من تنظيم داعش الإرهابي في سهل نينوى

iraq_autho_burn_chris

علمت مصادر المرصد الآشوري لحقوق الإنسان بقيام جهات عراقية بحرق عدد من منازل المسيحيين في المناطق المحررة من تنظيم داعش الإرهابي في بلدة قره قوش ـ بغديدا

كبرى القرى والبلدات المسيحية في محافظة نينوى العراقية، وكذلك الامر في بلدة برطلة المسيحية. وقد افادت مصادرنا بأن جهات مجهولة تقوم بحرق وتدمير المنازل التي لم يدمرها التنظيم الإرهابي اثناء احتلاله للبلدة التي يسيطر عليها حالياً الجيش العراقي ومليشيات الحشد الشعبي، وذلك لعرقلة عودة المسيحيين إلى بلداتهم، وبالتالي بدأت تطفوا على السطح مخططات سابقة ترمي احداث تغيير ديموغرافي في المنطقة التي يشكل المسيحيون فيها نسبة كبيرة. إننا في المرصد الآشوري لحقوق الإنسان وبينما نعرب عن قلقنا حيال ما يطال المسيحيين في العراق، فإننا نطالب الحكومة العراقية في بغداد، وحكومة إقليم كردستان العراق بفتح تحقيق بإشراف دولي في جرائم الإبادة الجماعية (genocide) المرتكبة بحقّ الشعب الكلداني السرياني الآشوري / المسيحي، وهذه الانتهاكات اليوم ماهي إلا حلقة جديدة منها، وكشف مرتكبيها وتقديمهم إلى العدالة، لردعهم ومنعهم من مواصلة ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات ضد هذا المكون العراقي الأصيل والمسالم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب. وفي الوقت ذاته نتوجه إلى هيئة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية صاحبة الاختصاص والإتحاد الأوروبي بتقديم الحماية الدولية للشعب الكلداني السرياني الآشوري / المسيحي بموجب “مبدأ الحماية الدولية” الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2005، وذلك عبر فرض منطقة حماية آمنة تخضع لإشراف الأمم المتحدة بواسطة قوات سلام أممية، تشارك في إدارة شؤونها جميع مكونات المنطقة، مما يحفظ السلم الأهلي، ويعيد النازحين والمهجريين إلى قراهم وبلداتهم، وبالتالي يوقف العمليات الممنهجة والهادفة لاقتلاع هذا المكون من اراضيه التاريخية.

10 كانون الأول / ديسمبر 2016

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *