تقارير


عيد المرأة العالمي ما بين طموحات المرأة في الغرب والواقع المرير للمرأة في الشرق

المرصد الآشوري في يوم الطفل العالمي : كارثة الاطفال السوريين عديمي الجنسية .. لن ندع العالم ينساكم

1

يحتفل العالم اليوم 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 بيوم للطفل العالمي استذكاراً منه لتاريخ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة للإعلان العالمي لحقوق الطفل في مثل هذا اليوم من العام 1959.
ونحن في المرصد الآشوري لحقوق الإنسان وجدنا أنه من مسؤوليتنا كمؤسسة حقوقية تعنى بشؤون حقوق الإنسان، أن نلقي الضوء اليوم على ظاهرة انعدام الجنسية التي طالت العديد من الأطفال السوريين اللاجئين اللذين لم يتمكنوا من الحصول على الوثائق التي تثبت كونهم مواطنين سوريين.

  • أرقام وحقائق …

* المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة : 30 % فقط من الأطفال السوريين المولوديين في لبنان يحملون وثائق ولادة رسمية.
* وزارة الصحة التركية: 6000 حالة ولادة طفل سوري على الأراضي التركية منذ بداية الأزمة السورية، 40 % منهم لم يستطيعوا التقدم بأوراق ثبوتية لإتمام عملية تسجيلهم.
* لجنة الحماية الدولية في الأمم المتحدة: 1400 طفل سوري ولد في مخيم الزعتري في الأردن من نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2012 إلى نهاية يوليو/تموز 2013 حوالي 35 % منهم لم يحصلوا على شهادات ميلاد رسمية.

  • ما وراء الظاهرة …

تأتي ظاهرة انعدام الجنسية كنتيجة وأثر قانوني مباشر لانعدام واقعة التسجيل المدني. فعدم التسجيل يرتب استحالة إثبات نسب الطفل وبالنتيجة يحرمه من حقه في الحصول على جنسية أبيه. فوثيقة الميلاد المسجلة رسمياً تعتبر بمثابة ضمانة جوهرية تكفل للطفل التمتع بكافة الحقوق المنصوص عليها في القوانين الدولية ومن أهمها اكتساب الجنسية.
وفيما يتعلق بوضع الأطفال السوريين وفي ظل الأوضاع الراهنة و أمام اضطرار الكثير من العائلات وعلى نحو متزايد إلى الفرار من سوريا، كثيرا ما تجد العائلة السورية نفسها أمام عائق تسجيل أبنائها المولودين في بلدان اللجوء أو حتى المولودين في سوريا بسبب عدم توفر الظروف التي تسمح بتسجيلهم هناك.
و بالرغم من المبادرات و الجهود المبذولة من قبل المفوضية العليا للاجئين بالشراكة مع حكومات دول اللجوء من أجل معالجة هذه الظاهرة السلبية من خلال مجموعة مبادرات وتسهيلات ادارية وقانونية. إلا أن الاحصائيات تشير وكما أسلفنا إلى أرقام مرعبة لولادات غير مسجلة في دوائر هذه الدول وذلك قد يعود اما لعدم قدرة اللاجئين السوريين على تقديم و إبراز الوثائق المطلوبة للتسجيل ( أوراق الهوية، شهادات الزواج)، أواشتراط تقديم دليل على الإقامة القانونية من أجل إتمام التسجيل، وكذلك تقف القيود الصارمة المفروضة على حق التنقل خارج المخيمات بالنسبة للاجئين المسجلين عائقا آخر.

  • محاولات وحلول فردية …

بالوقوف أمام هذه الظاهرة الخطيرة وجد بعض السوريين من غير القادرين على الحصول على شهادة ميلاد قانونية في البلد المضيف، نفسهم أمام ضرورة البحث عن سبل حملت لهم في طياتها الكثير من المخاطر وغالباً القليل القليل من الحلول.
فمنهم من اضطر للعودة إلى سوريا في مراحل الحمل المتأخرة، أوتهريب أطفالهم حديثي الولادة عبر الحدود لتسجيلهم كما لو كانوا قد ولدو هناك، أو اضطرار الأب أحيانا للعودة وحده سعياً منه للحصول على الوثائق اللازمة لتسجيل مولوده.

  • شهادات من واقع الظاهرة …

□ اضطرت (ش) الأم الحامل إلى إنجاب ابنتيها التوأمين في الأردن بعد أن فرت من سوريا عقب اعتقال زوجها بسبب رفضه الالتحاق بالخدمة العسكرية ، ولم تسمع عنه أي خبر منذ ذلك الحين.
قالت: غادرت دون أوراق، و الآن لا تستطيع طفلتاي الحصول على شهادتي ميلاد، لأنني لا أملك الوثائق التي تثبت زواجي، و زوجي ليس هنا ولا أستطيع منحهما جنسيتي.
□ عندما سئل ( ر ) الأب الجديد في مخيم الزعتري عما إذا كان سيسجل طفله حديث الولادة، أمسك بيده وثيقة الإعلام عن الولادة الصادرة عن المستشفى مخطئاً في زعمه وقال ( هذه شهادة ميلاده).
□ قالت ( س ) وهي أم لمولودة جديدة في مخيم المفرق في الأردن: لم أتمكن من تسجيل طفلتي لأن دفتر القيد العائلي الخاص بي قد أحرق عندما قصف منزلنا في دوما بريف دمشق، غادر زوجي منذ أكثر من ثلاثة أشهر و لم يعد حتى الآن.
●انعكاسات الظاهرة …
كنتيجة حتمية لافتقار الكثير من الأطفال السوريين اللاجئين للأدوات الأساسية لإثبات جنسيتهم فهم حتما ولا محالة يدخلون ضمن نطاق الأشخاص عديمي الجنسية مما يجعلهم عرضة إلى
– عدم إمكانية الاستفادة من حقهم في الرعاية الصحية و التعليم حاضرا ومستقبلا.
– خطر الاستغلال اللاإنساني من عمالة اطفال، و زواج قصر، و تجارة الجنس، وحالات التبني اللاقانونية، وصولاً لحالات التجنيد المسلح القسري.
– عدم تمكنهم مستقبلاً من التنقل عبر الحدود بطريقة قانونية.
– صعوبة إثبات جنسيتهم السورية حتى في حال سنحت الظروف لهم بالعودة إلى سوريا.

وقوفاً على كل ما سبق ذكره في هذه الإضاءة البسيطة منا على ظاهرة انعدام الجنسية التي باتت وللأسف واقعاً يهدد الكثير من أطفالنا في مخيمات وبلدان اللجوء المجاورة، نأمل بأن نكون قد ادينا جزءاً صغيرا مما يقع على عاتقنا من مسؤولية حماية هؤلاء الأطفال الضحايا المنسيين في خضم هذه الحرب التي حرمت المئات منهم ذكرياتهم وأحلامهم الصغيرة، وكذلك ستحرمهم في حال لم يتم العثور على حل لهذه المشكلة الخطيرة في وقت لاحق، من حمل اسم و جنسية الدولة التي ينتمون إليها والتي ينتمي إليها اباؤهم واجدادهم.

مسؤوليتنا تكمن برواية قصصهم للعالم، ورفع الوعي بشأن محنتهم هذه، لئلا نجد أنفسنا ولو بعد حين أمام جيل كامل من الأطفال السوريين المهمشين والمعرضين للضياع في بلدان اللجوء.

20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014


المرصد الآشوري لحقوق الإنسان تقرير حقوقي مفصل عن مجازر ريف تلّ حميس

2

حصل المصدر الحقوقي على معلومات من مصادر شبه موثوقة بانه حدثت مجزرة بحق مدنيين سوريين عرب بكل من قرية تل خليل وحاجية ( ناحية تل حميس 23 كم عن القامشلي) التابعة لمنطقة القامشلي. وتم تأكيد ذلك باللقاء مع ذوي الضحايا وشهود عيان والذين جلهم (الضحايا) من الاطفال والنساء ورجال مدنيين، وعددهم تجاوز53 فردا.
وخلال التحقيق التقى مراقبو المرصد الآشوري مع احد الاشخاص من المنطقة (نتحفظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية) أفاد : بأن اكثر الضحايا هو على معرفة تامة بهم فردا فردا عدا الاطفال الصغار الذين يعرف أهاليهم(الأب والأم)، وقد قتلوا رميا بالرصاص عن قرب، وعن طريق الاعدامات ميدانية، والذين اعدموا ميدانيا هم:
1- عبد الحكيم العايد (معلم) عمره حالي 50 عاما اعدم امام منزله في ساحة القرية رمياً بالرصاص.
2- شقيقه محمد العايد الرجب (معلم) عمره 35 عاما وهو من مثقفي القرية وشاعر اعدم في ساحة القرية رمياً بالرصاص.
3- علي العاكوب (عامل عادي) كان يعمل في دمشق، جاء الى ذويه بإجازة، وقدره ان يموت امام اطفاله.
4- المدعو احمد العاكوب أعدم رمياً بالرصاص.
5- واصف هلال الجاسم عامل كان يعمل في لبنان أعدم رمياً بالرصاص.
6- شقيقه محمود هلال الجاسم عمره 29 عاما (طالب جامعي) كان يعمل في لبنان عاملا ليحصل على قوت يومه .
7- نايف المنسي الحفيرة وهو رجل مسن 65 عاما أعدم رميا بالرصاص
وعلم المصدر بان المجزرة حدثت في العاشرة ليلا بعد قيام مجموعات مسلحة قادمة من جهة مدينة القامشلي بجمع اهل القرية في ساحتها، وكانوا يتكلمون بلكنة عربية مكسرة ويعتقد بأنهم عناصر من قوات الحماية الشعبية (YPG) حسب الناجين، ونقلا عن ذات الشخص بانهم كانوا يتكلمون باللغة الدارجة في المنطقة، ويتدالون فيما بينهم عن الطريقة التي سيقتلون بها ضحاياهم أوأنهم سينقلونهم الى مزرعة تبعد 1.5كم. وهذا وصرح الناجي (نتحفظ عن ذكر الاسم) من المذبحة: باننا تظاهرنا بالموت اثناء تنفيذ الاعدام والظلام الدامس انقذنا من الاعدام المحتم اثناء رمي الرصاص علينا…. وبقينا بين الأموات إلى أن تأكدنا من ابتعاد المسلحين .
( عرب لا تستحقوا الحياة ) جملة تكررت مع عمليات الإعدام
هناك اسرة ابيدت بالكامل رب الاسرة يدعى احمد محمد الياسين وعددها سبعة أفراد الوالدين وخمسة اطفال اكبرهم 13 عاما (مروة – ضحى – سمر – ريم – عبد الله ) وهذه العائلة اخرجت من منزلها بعد أن رمي عليها قنابل دخانية، وعند خروجهم بدأ المسلحون بإطلاق الرصاص على العائلة وسط صراخ الأب : اتركوا اولادي اقتلوني بدلا عنهم، و لكن لم يهدأ الجناة إلى أن قتلوا اخر طفل من العائلة. ( عرب لا تستحقوا الحياة ) هذه الجملة تم تكرارها من قبل الجناة أثناء اعدامهم العائلة قرية تل خليل.
هذا ويعرف بأن أهالي قرية تلّ خليل من الموالين للنظام وهم ليسوا مع التنظيمات المتطرفة، بالإضافة إلى وجود قلة من السكان ممن يؤيدون الحراك الشعبي المعارض في سوريا، بالإضافة إلى عدد قليل من شبان القرية ينتمون لما يسمى بجيش الدفاع الوطني.

اما قرية الحاجية وهي قرية صغيرة تبعد 2 كم عن تل خليل تقطنها قبيلة فقيرة تدعى (بني سبعة) تتبع لعشيرة طي، وبحدود الساعة العاشرة ليلة الجمعة 12/9/2014 وصلت سيارات محملة بمسلحين قادمين من منطقة النظام من القامشلي من قيادة ال ( YPG) من قرية خراب العسكر و هي مركز قيادة ال YPG التي استلمها من النظام قبل اسبوع من المجزرة وشوهد من بعيد وسمع اصوات تحرك دبابات قادمة من الفوج 154 المرابط عند تخوم القامشلي وبذات النهار تم قصف المنطقة الحدودية بالطيران ( حوامات ) .
المزرعة (تبعد عن القامشلي حوالي 23 كم ) ويسكنها افراد من المكون العربي يعملون بالزراعة ولا يوجد في القرية أي مسلحين كما ادعى المهاجمين، أو ابدو اي مقاومة اثناء المداهمة والاعدام وتم تجميع بعض الرجال والنساء والاطفال في ساحة القرية وتم اعدامهم في ساحة القرية رمياً بالرصاص، وعرف منهم:
1- حمزة العلاوي و زوجته وهما شيخين تجاوز عمرهما 80 عاماً مسنين .
2- خضر الدندوش .
3- صبيح الندى وشقيقه سرحان الندى وهما عاملا تنظيفات في مشفى القامشلي واعمارهم بين 30 و 40 عاماً.
4- ترفة خليل الحاصود .
5- علي عبد الظاهر عمره سنتان .
6- بتول جميل الظاهر 18 عاماً .
7- محمد هلال الكنو .
8- احمد محمد الظاهر 23 عاما .
الجميع اعدموا رميا بالرصاص (اعدامات ميدانية) .
لقد نقل شاهد عيان الى مرصدنا بأن الجثث بقيت مرمية في الساحة حتى الصباح ولم يتم دفنها الا بعد الظهر وقيام أهاليهم المتواجدين بالقامشلي للذهاب لمعرفة جثث ذويهم حيث تم دفنهم بعد وساطات بين المسلحين والنظام من جهة والأهالي من جهة أخرى ضمن مقبرة جماعية، وقد وصل الرقم إلى 53 جثة ، وافاد ذات المصدر بأن بعض النساء حاولن الذهاب إلى القرية لتفقد اموالهم وحيواناتهم ومنازلهم التي حرق البعض منها، وأفاد شاهد العيان(نتحفظ عن ذكر الاسم لاسباب امنية) فوجئنا بالقناص المتواجد على تلة مزرعة العوينة الذي كان يقنص كل ما يتحرك حوله فبقوا يزحفون لمدة نصف ساعة عائدين إلى القامشلي ومعروف أن مزرعة العوينة يتواجد فيها قناص من YPG من جهة القامشلي
و بعد اربعة ايام و بمزرعة تابعة لذات القرية (مزرعة الحميدية) و بعد تفسخ الجثث كشفت مجزرة بالمزرعة و عرف منهم .
1 – خيري محمد العباس 65 عاما .
2 – سلوم خيري العباس 32 عاما .
3 – بسام خيري العباس 29 عاما .
4 – خضر خيري العباس 25 عاما .
5 – علي أحمد العباس 51 عاما .
6 – حسام علي العباس 18 عاما .
7 – عدنان صالح العباس 20 عاما .
8 – علي صالح العباس 18 عاما .
9 – ثامر صالح العباس 25 عاما
10-مشعل محمد العباس 60 عاما .
11- نايف مشعل العباس 35 عاما .
12- أحمد مشعل العباس 20عاما .
13- محمد مشعل العباس 15 عاما .
وأفاد أحد الناجين بالممارسات البشعة واللاإنسانية التي مارسها المسلحون وكان الجو مظلماً عندما سمع صوت فتاة تطلب مشاهدة أخوتها قبل رميهم بالرصاص وتستغيث وتنادي فأطلق عليها الرصاص أيضاً
وأفاد معلم من ذات المنطقة الذي أطلق على الواقعة اسم ” المجزرة المروعة ” بأن عدد الضحايا والذين دفنوا فقط ب 53 ضحية … والمصابون بجروح أكثر من 15 شخص.
وأفاد ناجي آخر من قرية تل خليل : كنا في بيوتنا وبحدود الساعة العاشرة ليلاً فوجئنا بالمسلحين يتسللون إلى قريتنا ويحاصرونها من كل الجهات وبعد إخراج البعض من البيوت وتجميعهم في ساحة القرية
وبسؤال من المرصد ماذا عن داعش وتواجدها فأفاد:
داعش تبعد عنا بحدود 30 كم إلى الجنوب باتجاه الحدود السورية العراقية وأفاد أيضاً أننا متهمون من قبلهم بأننا موالين للنظام
وأضاف في صباح اليوم الثاني شاهدنا الجثث في الساحة وكذلك تم قتل الحيوانات والمواشي وحرق منازل وبعض سيارات المازوت.
وصرح أحد الشهود بأن زوجته الحامل كانت في حالة ولادة صباح السبت نتيجة الخوف جاءها الطلق في قرية حاجية وأثناء محاولتهم الذهاب إلى الطبيب منعوا من اسعافها بعد قطع الطرق باتجاه مدينة القامشلي وأكد أيضاً أن أغلب حيواناتهم ومواشيهم تعرضت للقنص والحرق……
ونتيجة منع اسعاف بعض الجرحى في صباح السبت 13/9 توفي بعضهم والباقي أسعف بعد وساطات الأهالي.
القامشلي وقذائف الهاون
ولقد أكد بعض الشهود بأن مساء السبت تم إطلاق قذائف على مدينة القامشلي ( قذائف هاون ) من مسافة 5 كم وهي مناطق تحت سيطرة المسلحين التابعين للنظام وبسؤال عن تلك القذائف من بعض أهالي القامشلي بأن القذائف كان عددها حوالي /11/ من نوع هاون ومداها الأقصى /7/كم وإن النظام والمسلحين وال PYD هم المتواجدين في هذه المناطق وإن المسلحين ( داعش ) بعيدين عن القامشلي بحدود 40 كم ويزيد.
وخلال استطلاع لرأي بعض الأفراد من المكون الكردي (نحتفظ باسماءهم للضرورات الأمنية) حول ماحصل من مجازر في ريف تل حميس …
مثقفة كردية قالت: بأن ما حصل في القرى المذكورة و بأن عناصر YPG دخلت إلى القريتان لمنع دخول داعش إلى القامشلي وحماية المنطقة لكون داعش استخدمت المدنيين كدروع بشرية مما اضطر ال YPG إطلاق النار على الجميع
ـ وأكد آخر بأن YPG يحاول أن يقدم نفسه كفصيل مقاوم لداعش وليس منظمة ارهابية كما صنفها الغرب … وعليه تقديم قرائن وأدلة على ضرب داعش. وذات المصدر الكردي أفاد بأن القريتين هم أصلاً ميالون للنظام وكثير منهم في ميليشيات النظام والبعض منهم تابعين لداعش …… (( أي مسموح ابادتهم )) على حد تعبيره.
إننا في المرصد الآشوري لحقوق الإنسان ندين هذه الأفعال الجرمية التي طالت ضحايا العنف والارهاب الذي نعتبره عملاً بربرياً كونه وقع على مدنيين أبرياء، بالإضافة إلى انه يعتبر انتهاكاً جسيماً للقانون الانساني الدولي ولكافة الشرائع السماوية، ونطالب السلطات المحلية بالكشف عن ملابسات الجريمة البشعة، ونطالب المنظمات الانسانية والحقوقية والإغاثية بتقديم العون والمساعدة لأهالي القرى المنكوبة.

سوريا 18 أيلول 2014

المرصد الآشوري لحقوق الإنسان